ورشة مدارس تكوين المعلمين بلعيون

أيام تفكيرية حول مدارس التكوين الأولي

أصدر المشاركون في نهاية ورشة لعيون التي أشرف على إطلاقها وزير التعليم الأساسي وإصلاح قطاع التهذيب الوطني  حول إصلاح مدارس تكوين المعلمين عدة توصيات ، وذلك بعد عدة ورشات وعروض
حيث أوصي المشاركون بتحسين جاذبية مدارس تكوين المعلمين عن طريق اجراءات من طبيعتها أن تحفز أكثر أصحاب الكفاءات للمشاركة في امتحانات دخول مدارس تكوين المعلمين، وذلك من خلال تقليص فترة التكوين إلى سنتين والاقتصار على حاملي شهادة الباكالوريا.
كما أوصي المشاركون بخلق شعبة قصيرة لمدة سنة لأساتذة المدارس يتمتعون بنفس امتيازات خريجي المدرسة العليا للأساتذة؛ يتم فتح هذه الشعبة لأهل الليسانس فما فوق؛
وتخريج معلمين متربصين لمدة سنة حتى يجتازوا الكفاءة التربوية ويحصلوا على 10 من 20 في التقويم مع تحفظ البعض على هذا الاقتراح.
توحيد برامج وأساليب التدريس في مدارس تكوين المعلمين، وإدخال تقنيات المعلومات والاتصالات في المناهج الدراسية من خلال تطوير منصة تعليمية مشتركة، وما إلى ذلك؛
دعم تطوير ومراجعة المناهج وتنفيذ برامج التكوين؛
تعزيز المهارات التعليمية للمكونين؛
تسوية الوضعية القانونية للمدارس الملحقة ومدارس التطبيق، بالنسبة لكيهيدي ولعيون واكجوحت؛
هيكلة مدارس تكوين المعلمين وامتيازاتها
اختتمت الورشات التي استمرت خمس أيام من طرف الأمين العام لوزارة التعليم الأساسي وإصلاح التهذيب إدوم ولد عبد ولد الجيد صباح  الأربعاء الماضي.